كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



خلوا بيني وبين الطبيب الراهب- تعني: أحمد بن أبي الحواري- أشكو إليه بعض ما أجد من بلائي لعله أن يكون عنده شفائي (1) .
وبه: حدثنا سليمان الطبراني حدثنا أبو زرعة حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال:
كنت أسمع وكيعا يبتدئ قبل أن يحدث فيقول: ما هنالك إلا عفوه ولا نعيش إلا في ستره ولو كشف الغطاء لكشف عن أمر عظيم (2) .
وبه: حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا إبراهيم بن نائلة حدثنا أحمد سمعت شعيب بن حرب يقول لرجل: إن دخلت القبر ومعك الإسلام فأبشر.
وبه: حدثنا إسحاق بن أحمد حدثنا إبراهيم بن يوسف حدثنا ابن أبي الحواري قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا.
قال: دعونا من الحديث فقد كبرنا ونسينا جيئونا بذكر المعاد وبذكر المقابر لو أني أعرف أهل الحديث لأتيتهم إلى بيوتهم أحدثهم.
وبه قال أبو نعيم: أسند أحمد بن أبي الحواري عن المشاهير والأعلام ما لا يعد كثرة.
أبو الدحداح الدمشقي: حدثنا الحسين بن حامد:
أن كتاب المأمون ورد على إسحاق بن يحيى بن معاذ أمير دمشق: أن أحضر المحدثين بدمشق فامتحنهم.
قال: فأحضر هشام بن عمار وسليمان بن عبد
__________
(1) " حلية الأولياء " 10 / 11
(2) " حلية الأولياء " 10 / 12.
وجاء في " تهذيب التهذيب " 1 / 49: قال أبو داود: ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك منه. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: شامي ثقة.